يوم ثاني / أول
مارس 3, 2011
في عام 2006 قضيت أجمّل سنة دراسية في حياتي ، في ثاني / أول كان تجمّع أحبّ الأصدقاء ، تشاركنا الضحكات و الحكايا وأيام بالفعل لا تنسى. قد تكون اكثر سنة ضحكت فيها ، لأني والله اذكر جيداً حالات الهستيريا التي تصيبنا في فصل عدد طالباته يتجاوز الأربعين. كنت أنا وهيفاء -صديقة منذ عشر سنوات- تجمّعنا في هذا الفصل وهي المرة الأولى لنا. فلعلّ هذا ما يميز تلك السنة.
هيفاء – صاحبة الضحكة المميزة-، شخصية مرحة , بسيطة ، ومحبوبة ، ضحكاتها تُسمع على بعد أميال . ولعلّ لي الحق أن أُسميك يا هيفاء (سندريلا ) بعد ذاك الموقف المشهود المضحك لنا حتى الآن . أيام جميلة ومواقف عدّة لا تنسى ، ما كنا نتوقع حينها أن هذه السنة ستكون أحد أجمل السنين ، ولكن على اية حال أدركنا تماماً الآن مدى جمالها ..
إنتهت ثاني ثانوي و تفرقنا لعدة مدارس ، وبعدها لعدة جامعات .. ما كان يربطنا سوى مكالمات هاتفيّة نحكي ونذّكر بعضنا بتلك الأيام. مرت خمس سنوات وأنا لم التقِ بـ هيفاء غير مرة واحدة فقط ! إلى أن جاء اليوم الذي إنتظرناه ملياً يوم الإربعاء 2 مارس 2011 . زيارة هيفاء لجامعتي -جامعة الملك سعود – كانت لها الواقعة بقلبي, وبعقلي لها اثر لأُدرك تماماً كم كنت محتاجة أن اضحك وأقضي يوم بهذا الجمال. إجتمعت (الشلة اللطيفة) أنا وهيفاء ومشاعل و وئيمة وسارة ونورة العمدة ومجد وأفنان وقضينا اليوم الجدير بتسميتة (يوم ثاني أول) ليكون لنا فرصة مُباغتة لإعادة تفاصيل تلك السنة.
بغض النظر عن ضحكاتنا ، الحدث الجميل الذي لطالما تمنيتة قد حصل و هو أننا ألتقطنا صورة جماعية عفوية جميلة حين تكدسنّا على درج مبناي -مبنى 26-، لا استطيع وصفها ، ولكن أحببتها فعلاً تلك الصورة ولا أملّ النظر والتمعن بها.
دقت الساعة فكانت تشير الى (الثانية عشر ظهراً ) ليحين الأجل من جديد على أمل اللقاءِ بهم في وضع أجمل ويوم امتع .. و ودعتهم.
خرجت وكنت راضية تماماً عن هذا اليوم ، وكان دافعاً لي أن اقضي بقيته بنشاطٍ وسعادة ملحوظة. وليكن ما يميزهُ مساءاً هو أني إشتريت ساعة ألماس ذهبية من ماركة ريموند ويل .
إنتهى هذا اليوم بإرتمائي على سريري منهكةً ، وقبل أن أغطُّ في سباتِ عميق ، دونت في تقويم جوالي ليوم الثاني من مارس ( أحد أجمل أيامي في الجامعة ) ، قروبي اللطيف أُحبكم.
.
- تحديث : أنهيت هذه التدوينة وأعدت قرآئتها على أمي الحبيبة فذرفت أدمعي ، وشاركتني أُمي بدمعاتها ..





مارس 3, 2011 عند 12:46 م
مدونه رؤوووووعه من حلاوتها تذكرت المرحله الثانويه وشغبها بالذات ثالت/أول سلمت أناملك
لك حبي وتقديري
مارس 4, 2011 عند 5:15 ص
شعور لا يمكن وصفه
الله لا يحرمكم هالجمعات ويديمها عليكم ياحئ
() دمتي لنا
مارس 11, 2011 عند 8:44 م
لا شيء في الحياة أجمل من هكذا لقاءات تجمعنا بمن نحب ..
ولا شيء هذه الحياة أقسى من لحظات وداعنا وافتراقنا عنهم !
ولهذا يقول الرافعي كلمات من أجمل ما قرأت في وصف لحظات الوداع
”
في الموت يُمس وجودنا ليتحطم, وفي الفراق يُمس ليلتوي, وكأنه الذي يقبض الروح في كفه حين موتها, يلمسها عند الفراق بأطراف أصابعه
”
أدام الله عليكنّ السعادة الأبدية السرمدية
اغسطس 24, 2011 عند 5:21 ص
ادام الله عليك الفرح والبهجة وحفظ لك من تحبين .. مدونة جميله جدا واحساس جميل وعبارات صادقه لامست بصدق قلبي ..
الله لا يفرقكم ويحفظكم