من تحت المطر.

 

 

في ليلة العاشر من يناير 2012 الساكنة ، تاقت نفسي الى قراءة كتاب عربيّ بليغ. أخذتُ ابحث بين الكُتب عن الكتاب المُناسب وإذا بكُتيّب اصفر قديم يشدّني. كان الكتاب بعنوان “الكتابة عملٌ إنقلابي” للإديب نزار قباني. اقتنيتُ هذا الكتاب من عميّ المرحوم واحتفظتُ به بعد وفاته. دوّن عمي اسمه كاملاً وتاريخ إقتنائهِ لهذا الكتاب 1/3/1402، اي قُرابة ثلاثين سنة .بدأت اقرأ بعدما ألهمتني صفحاتهِ الصفراء وطباعته القديمة. كل شيء كان شيّق في هذا الكتاب الذي كان عبارة عن مجموعة مقالات نُشرت في مجلة “الأسبوع العربي” خلال الاعوام 1973، 1974، 1975.

احببت الكتاب مباشرةً وسهرتُ تلك الليلة لقراءتة. أعجبني كثيراً العُمق الأدبي للكاتب نزار قباني، الغني عن التعريف. أُعجبت كثيراً ببراعة نزار ككاتب اكثر من كونه شاعراً، اسلوبه الكتابي رفيع جداً، استخدم الكاتب أساليب بديعيّة شتّى منها الكناية والتشبية والغموض، جَمَع الكاتب بين الأسلوبين الذاتيّ (الذي يُظهر مافي جُعبة الكاتب من آراء شخصية وافكار) وبين الأسلوب الموضوعي (الذي يتّسم بالموضوعية والمُحايدة). إختيار نزار لعناوين المقالات كان ايضاً بديعي و مميّز إذ اني لا استطيع التوقف عن القراءة حين اقرأ عنوان المقال التالي المشوق اكثر.

تَحَدث نزار عن مواضيع كثيرة ومتنوعة في كتابة، وكان اكثر ما يميّزها هو العمق السياسي لعصره. إذ انه – وكما اتصور- يحتاج إلى قارئ مُلّم كل الإلمام بعصر نزار السياسي على وجه الخصوص كي يتمكن من فهم معظم تلميحاته الغامضة بين اسطر هذا الكتاب. على الرغم من انيّ لا احب قراءة المواضيع السياسيّة ، كانت بلاغة هذا الكتاب الأدبية اكثر ،مما جعلني اُبحر بكل متعة بين جنباته.

 يحوي الكتاب حوالي 270 صفحة ، وما يقارب 54 مقال. وكعادتي في القراءة، احمل قلماً يساعدني في إنتقاء الاقتباسات الجميلة التي احببت ان اشارككم بها الآن:

” يبدو ان هناك مخططاً لقتل الخيول الجميلة في الوطن العربي.. والخيول التي اقصدها، هي خيول الشعر، التي ملأت سماوات الوطن العربي فرحاً وعنفواناً، وصهيلاً ، خلال السنوات الثلاثين الأخيرة.. حرب استنزاف من نوع جديد، تستهدفاغتيال كل ماهو جميل ونبيل في حياتنا الثقافية، وإجهاض كل الاشجار التي لا تزال واقفة على قدميها,, تطرح الظل، وتطرح الثمر.

والقتلة، هم مجموعة مرتزقة النقد، يتجولون بإسلحتهم غير المرّخصة.. ويطلقون الرصاص الطائش يميناً وشمالاً.. على كل شيء متحرك، ارضاء لشهوة القتل ، وطمعاً بشهرة سريعة ينالونها على حساب الخيول المقتولة. و أنا لا اكتب هنا دفاعاً عن الخيول لآن الاشياء المرتفعة لا تتأثر بإطلاق الرصاص عليها.. فلها من المناعة الزمنيّة والتاريخيّة ما يجعل إسقاطها نوعاً من الجريمة المستحيلة.”

” إن ظاهرة قتل النجوم أصبحت هذه الأيام تسلية المعقدين والفاشلين، الذين يمارسون عبادة الظلام، وينزعجون إذا بقيت نجمة واحدة تتلألأ في سماء الوطن العربي.”

” أتناول حبة فاليوم، وأحاول ان انام.. احاول ان ألغي بطريقة كيميائية حواسي الخمس. احاول ان اختم بالشمع الاحمر ابواب ذاكرتي.. لأمنع عصافير الماضي من مهاجمتي بمناقيرها الشرسة. احاول ان انساه بطريقة كيميائية.. ولكنه كان نخلة عمري.. فكيف يمكن لحبة الفاليوم ان تقطع شجر النخل؟ . ”

” كان الحب عندي عملية إنتحارية، اذهب اليها .. ووصيتي في جيبي.”

” اليوم يتذكر الجرح عيد ميلاده.. فيبكي. وتحتفل الدمعة بمرور عام على إنحدارها. ويحتفل الخنجر بمرور عام على إقامته في لحمي.. هل لاحظتم ان الجراح وحدها هي التي تملك ذاكرة قوية، وان الفرح لا ذاكرة له.. الفرح عصفور من زجاج.. يرتفع عن الارض عشرة امتار ثم يقع على الارض ويتهشم.. اما الحزن فهو هذه السنونوة السوداء التي تحمل اولادها، وتعشش على شواطئ العين، ومدخل القلب، وترفض ان ترحل …”

” ليس هناك شركة تأمين في العالم ترضى أن تؤمن على قلب شاعر.. لأنها تعرف بصورة مُسبقة أنها تراهن على كوم من القشّ قابل للإشتعال في كل لحظة.”

“نحن جميعاً في تصور قادة اسرائيل، كأسنان المشط.. وحلم العسكرية الإسرائيليّة هو أن تكسر أسنان المشط الواحد بعد الآخر.”

“إن أكبر عاهة من عاهات الفكر العربي هي هذه التوكيلة القاتلة في تفسير السياسية الدولية، وتحليل مقدماتها ونتائجها. فكل ما يصيبنا من خير أو شر هو في نظرنا أميركي أو روسي. والذين يرسمون مستقبل هذه المنطقة هم أمريكان أو روس. والذين يعرفون عدد شعرات رأسنا، ويعرفون في أي أرض نولد، وفي أي أرض نموت.. هم قادة البيت الأبيض.. أو قادة الكرملين. أما نحن فمُتفرجون في مسرحية الشرق الأوسط.. نضحك, ونبكي، ونصفق، ونحتج ونقذف الممثلين مرة بالورد.. ومرة بالبندورة.. ولا نحاول أبداً أن ننتقل من مقاعد المتفرجين إلى صفوف الممثلين. كل أبطالنا من ( بلاد برّه). وكل النصوص مكتوبة في (بلاد برّه). وكل المؤثرات الصوتية والديكورات وثياب الممثلين والممثلات من صنع (بلاد برّه).”

” انهم يريدون ان يفتحوا العالم وهم عاجزون عن فتح كتاب. ويريدون ان يخوضوا البحر وهم يتزحلقون بقطرة ماء.. ويبشرون بثورة ثقافيّة تحرق الأخضر واليابس.. وثقافتهم لا تتجاوز باب المقهى الذي يجلسون  فيه.. وعناوين الكتب المترجمة التي سمعوا عنها.”

 

وآخيراً، الحديث يطول عن براعة هذا الكتاب، كُلّ مافي الأمرِ هو اني حزنت كثيراً حينما أوشكت على إنهاءه، وحزنت اكثر حينما ودّعته، وها أنا الآن ارثيه..

شكراً لمن كان هُنا.. يقرأ حرفي ويهمّه أمري.

 

* كُتبت هذه التدوينة  (يوم الإربعاء 21 مارس )من تحت المطر، حول نغمات كاظم وبجانب فنجان القهوة الذي شارف على الإنتهاء.

 

نُشِرت في dairies, Uncategorized, أدب عربي | أضف تعليق

سهـران لـوحـدي..

اهلاً بمدونتي التي لم يعد احداً يقرأها  بتقصيرِ مني.

الأماكن الجديدة والسفر تعد حافزاً للكتابة وتدوين اللحظات الجميلة وممارسة كل ماتحب ممارسته. ففي السفر احب كثيرا ان احزم امتعتي بنفسي, ومن اهم الاشياء التي احرص جداً على حملها معي بالسفر ” كتابين، دفتر ملاحظات لأدون يومياتي التي لم تعرف طريقاً بعد، وسادتي الفوشيّة المحببّة الصغيرة التي لا احب مفارقتها، كاميرا، كمية هائلة من أظرف النسكافية المركزة.

السفر ايضاً يُعدّ عملية مبسطة لما يسمى بـ flashback.

إذ انه يعرض لك ادّق التفاصيل لرحلاتك السابقة ويفرض عليك التساؤل .. متى كانت آخر رحلاتي؟ وكيف كنتُ؟ وكيف اصبحت؟ وغيرها من الاسئلة التي قد تفتح لك باباً انت في غنى عنه…

أنا الآن في الخبر، حرصت كثيراً أن أُدّون لكثرة ذكريات هذا المكان، وللتغيّر الكبير الذي حدث لي ولمن حولي منذ اخر مرة كنت في الخبر وحتى هذه المرة الحاليّة. على اية حال، اصبحت اتجنب الكتابة نوعاً ما ،مؤخراً ، لآني لا اجيد سوى الكتابة الذاتية التي تظهر اكثر مما تبطن عما بداخلي. ولأني احب الغموض، اجدني اتجنب ايضاً المواقع الإجتماعية الحديثة.فبالنسبة لموقع تويتر،  فأنا لم اعد استخدم حسابي الرسمي كما اعتدت، لذلك قمت بالتسجيل في حساب آخر مجهول، لم ولن يعرف عنه احد. احتاج لأُناس جدد، متابعين جدد، اهتمامات مختلفة جديدة .. بإختصار حياة آخرى جديدة، وضوح ، عدم تصنع.. الخ.

أظن أن الجميع سئم من التصنع و “اللاواقعية” الموجود في موقع تويتر، قد يكون لأنه موقع ساعد في تشهير الكثيرين المثقفين فالكل الآن يستخدم عبارات مصطنعه (فصيحه /ركيكه)، ليس هذا فحسب بل وُجد من يسرق التغريدات.. ظناً منه ان هذا سيجعل منه مثقفاً. في تويتر الكلّ سياسي، معترض، ثائر، مثقف، نشِط .. واغلب هذا كله تصنع. كثُرت الفئات الدينية والخوض فيها .. علمانية ، ليبرالية ، طائفية، صوفية ، وغيرها ..مع أن الدين الاسلامي “نور واضح” ولكن -كما ذكرت آنفاً- في سبيل البحث عن الأضواء والثقافة ، وإثبات الذات في المسار الخطأ.

كثُر ايضاً المعارض للهيئة والدولة والمجتمع في كل شيء، ظناً منه أن هذا سيجعل منه متفتحاً في زمن كثر فيه سوء الفهم لكلمة متفتح! على الرغم من أنه طبيعي وجود المعارضين ولكن من الغير طبيعي وجود عدد لا بأس به من أشخاص “مُتقاعِسون” يلومون المجتمع في كل شيء، يستخدمونه كعذر يبرر ضعفهم، متجاهلين تماماً بأن رقي هذا المجتمع من رقيهّم والعكس كذلك.

 

و آخيراً، كان هذا البعض مما في جعبتي. سعدت كثيراً بكتابة  هذه الاسطر البسيطة ، لعلّ عقدة الغموض زاحت هذه الليلة.

سهران/ة لوحدي “كما تقول أم كلثوم” .. لأكتب، فحرصت على نشرها من دون اية تعديل، قضيت يوماً طويلاً/ جميلاً اليوم ، والجميع هنا نائم إستعداداً لخطط إفطار مميز في الغد. نومة هنيئة اتمناها للجميع.

نُشِرت في dairies, الحياة والمجتمع | 3 تعليقات

What Does It Take to Succeed?

تمّ بحمدِ الله نشر مقالي في مجلة “ميوز” الخاصة في نادي طالبات اللغة الإنجليزية في كلية الآداب في جامعة الملك سعود

 المقال بعنوان What Does It Take to Succeed?، إليكم المقال كاملاً لقراءته:

What Does It Take To Succeed?

Have you ever asked yourself what does it take to succeed in life? Have you ever really wondered how the greatest people have succeeded? Have you asked yourself if you could be one of them? If you could achieve what they have achieved throughout their life? It’s really easier to succeed if you know exactly HOW!

People differ in opinions when defining the word success. Once, I asked few people on Twitter: “How do you define success?” Here are some of answers which I have received:

-“I think success revolves around being happy. You have to be doing something that makes you happy to succeed!”

– “By attaining one’s goals.”

-” To me, it is the accomplishment of our quest in life.”

The first important step that leads to success is the way you think generally and the way you think of yourself specifically. Emerson said: “We are what we think all day long.” Therefore, if you can control your mind and focus on good thoughts then the outcome is likely to be good. If you allow your mind to think of all the small achievements, then you’ll achieve the small things in life. If you think you are ugly, no one would EVER see you pretty! Like TJ Hoisington once said, “If you think you can, then YOU CAN!” Believing in yourself is what really matters. Hoisington also said that, “The most important ingredient that determines whether or not a person succeeds is the power of believing in yourself.” Thus, the more you believe in yourself, the more you will achieve throughout your life.

An excellent example is Carl Joseph, who was born with only one leg, yet he played football, basketball and track. At the beginning, Americans did not have faith in him. But with his strong determination he became the captain of his team. His jump was the highest among other players. Later on he became a coach for BCC. Carl’s story was amazingly inspirational to many. Jeff Meyers, a sports columnist, wrote a book on Carl called “One of a Kind-The Legend of Carl Joseph.” The reason behind all these achievements is like what he once said:

“It’s all in the mind. My mind always told me that I could do things, and I just went and did them. I never worried that I couldn’t do something, I just did it. You just keep trying, and you’ll always get there.” So, master your thinking! Think big! And remember “if you think you can, then you can!”

It’s not that easy to summarize what leads to success into an article, due to the board meaning of such word. But Richard Jones has represented a short speech in TedTalk that discussed eight secrets which lead to success in only three minutes. During that speech, a teenage girl has asked him a simple question:

“What leads to success?’’

He couldn’t answer her directly.  Because of that he spent years looking for a perfect answer. After seven years and 500 interviews, he discovered what success is all about. So, he came up with “Eight to Be Great”:

1-      Passion:

Freeman Thomas, who’s a car designer, once said:” I’m driven by my passion.” Do it for love not for money, Carol Coletta, a radio producer, said: “I’d pay someone to do what I do.”

2-      Work:

Rupert Murdoch, the founder and Chairman and CEO of News Corporation, the world’s second-largest media conglomerate, said: “It’s all about hard work. Nothing comes easily, but I’ve a lot of fun!”

3-      Be Good:

Alex Garden, a game developer, said: “To be successful, put your nose down in something and get damn good at it. It’s no magic, its practice, practice, practice.”

4-      Focus:

Norman Jewison, a filmmaker, said: ” I think it all has to do with focusing yourself with one thing.”

5-      Push:

Push your shyness and self-doubts. David Gallo, a marine scientist, said: ” Push yourself. Physically, mentally you got to push, push, push.”

6-      Serve:

Sherwin Nuland, a professor of surgery in Yale, said: “It was the privilege to serve as doctor.”

7-      Ideas:

Bill Gates, an American business magnate, investor, philanthropist, author, and former CEO and current chairman of Microsoft, said:” I’ve an idea–founding the first micro-computer software company.”

8-      Persist:

Joe Kraus, the founder of Excite, JotSpot, and Digital Consumer, said: “Persistence is the number one reason for our success.”

 

Finally, I’ve chosen this title, which is a category in my blog, because I often write about some inspirational topics and stories about successful people. I love to talk about success and those who succeeded. I’ve always wanted people to believe that they actually can be better than those who inspire them. I write, read, and talk about success because I want to convince people that success is absolutely possible. But sadly, I often find people give up easily. You just have to remember having terrible circumstances is never an excuse. People like Oprah Winfrey, J.K Rowling and Chris Garden have all suffered enough during the early stages of their life until they got what they have always dreamed of.

 

By: Lamia Al.Madhi.

 

نُشِرت في هيّ أشبهُ بالمقال ،, what it takes to succeed? | أضف تعليق

Stay Hungry ,Stay Foolish! #8

“Steve was among the greatest of American innovators – brave enough to think differently, bold enough to believe he could change the world, and talented enough to do it.” – Barack Obama.

We just got a very bad news, Steve Jobs has passed away. Nowadays ,i believe that everyone knows who’s Steve, what he has done and how he was so inpired to change the world. When I recieved this news , I decided to write about his successful life in my blog specifically in the successful-project-category as one of the best, successful people that we clearly need to learn from. Then, i changed my mind, I asked myself why do i need to write some details about his life while there are millions of people know the story behind this legend ,Steve Jobs. Thus, I’ll just post some of his famous inspiational quotes/videos, the story behind that “I” in Apple’s products IMac- IPad -IPhone -IPod.. and how the people (onTwitter and Tumblr) recieved the fact that he died.

 

What’s the Meaning of “i” in Apple’s Products?

Certainly we’ve been familiar with apple products, such as iPod, iPhone, and the iPad, right? But many of us are still wondering about the meaning of “i” in Apple products. What does “i” really mean?

Apple’s first product was iMac, the first i-product. Steve Jobs (Apple’s co-founder and CEO) said it was “the marriage of the excitement of the Internet with the simplicity of Macintosh,” hence the “i” in iMac to stand for Internet and the “Mac” for Macintosh.

Internet is probably the word most commonly thought to be represented by the “i”. But Internet isn’t the only i-meaning term, Jobs went on to give others. These are: individual, which refers to the personal nature of the computer, instruct, as the computer was also intended for educational purposes, inform, and inspire.

Since the 1998 iMac debut, Apple has gone on to create several other similarly-designed consumer products using the “i”, including the iPod, iPhone, and the iPad.

 

Twitter and Tumblr , at the moment:

– ” A true visionary has passed. We can all take a page from his book. Get up and do something! Don’t just sit and wait!”.

– ” There are those who strive to make money out of nowhere, and there are those who live for their vision and dream.”

– “If the world doesn’t react the same way when your CEO dies, you’re doing it wrong. Think different. Be different. Dare”

– “3 apples that changed the world: the 1 Eve ate, the 1 that fell on Newton’s head & the 1 that Steve built.”

– “Truly brilliant minds don’t come around often but when they do, you can be sure to have felt their presence.”

– “If there was any way to leave this world, Steve left it the right way. By leaving us his legacy.”

– ” an apple a day , keeps the WINDOWS away!”

-” I never thought I could be so busted up about the loss of someone I never met.”

– “All he started with was an Apple, & a Dream.”

-” the new iPhone should be renamed iPhone 4Steve.”

– “تعطينا دروسا كيف أن الانسان بالعلم والمعرفة يصل إلى ما يريد، لم تكن وريث لملك ولا إبن لأمير،لكنك كنت ملك لهذا العالم التقني”

-” لم تكن تحتاج لأغان تذكرنا بك .. أو نواح تبكيك .. فقط جولاتنا، محمولاتنا، الآجهزة السمعية هي من تذكرنا بك يا صديقي.”

-” استقال ستيف جوبز ثم رحل وهو في قمة نجاحه 1955 – 2011”.

– “ربما لم يتمتع ستيف جوبز بماله ولكن متاكد انه تمتع بعمله ونجاحه،فحب العمل اهم من حب المال. ليكن هدفنا تحقيق النجاح”

-” ستشعر بقيمة من يغيّر العالم، بعد أن ترى كل هذا الصخب لوفاة هذا الرجل البسيط في شخصة العظيم في كل ماعمل ” — Abdullah Abahussain

– “رغم أن ستيف جوبز رئيس شركة و ليس رئيس دولة ، الا انه قرر الانسحاب عندما شعر بأنه غير قادر على تولي الأمور كما ينبغي،” — Amal Madhi

– “

رحل انسان لم يعرف اليأس ابدا. وداعا ستيف جوبز” — Nawal Saad
 
I can see all the apples in the whole planet crying over the death of Steve. <“3
Now, let’s read some of his quotes that might show us the way he was thinking , so he becomes truly one of a kind.
 
-Be a yardstick of quality. Some people aren’t used to an environment where excellence is expected.
– I want to put a ding in the universe.
– Innovation distinguishes between a leader and a follower.
– Sometimes when you innovate, you make mistakes. It is best to admit them quickly, and get on with improving your other innovations.
– “Remembering that I’ll be dead soon is most important tool I’ve ever encountered to help me make the best choices in life. Because almost everything- all external expectations, all pride, all fear of embarassment or failure- these things just fall away in the face of death, leaving only what is truly important. Knowing you’re going to die is the best way I know to avoid the trap of thinking you have something to lose. You are already naked, there is no reason not to follow your heart…”
– “Here’s to the crazy ones, the misfits, the rebels, the troublemakers, the round pegs in the square holes… the ones who see things differently — they’re not fond of rules… You can quote them, disagree with them, glorify or vilify them, but the only thing you can’t do is ignore them because they change things… they push the human race forward, and while some may see them as the crazy ones, we see genius, because the ones who are crazy enough to think that they can change the world, are the ones who do.”
 
Respect and sad for losing this special man.
Finally, STAY HUNGRY ,STAY FOOLISH!
 
 
 
نُشِرت في another tongue, what it takes to succeed? | أضف تعليق

Its been two years!

 

“When we honestly ask ourselves which person in our lives mean the most to us, we often find that it is those who, instead of giving advice, solutions, or cures, have chosen rather to share our pain and touch our wounds with a warm and tender hand. The friend who can be silent with us in a moment of despair or confusion, who can stay with us in an hour of grief and bereavement, who can tolerate not knowing, not curing, not healing and face with us the reality of our powerlessness, that is a friend who cares.”
Henri J.M. Nouwen

I’ve recieved lots and lots of surprises in life , but some of them were just special and certainly cant be forgotten. One year ago, I’ve recieved the best surprise in my entire life . This surprise was from my dearest friend Sara Al.Rajhi who’s studying abroad and living in Seattle. it was a nice , spectacular , honest post here in my blog. Sara had written that post because of  our 1st friendship anniversary, and here I’m writing for our 2nd anniversary to surprise her.

Yes, Today 19-4-1432 is our anniversary. Just like this day i started to know who sara is , and what she loves / hates. We both started to know each other. From that day until this moment, we’ve been sharing  memories/ days ,whether joyful ones or not those  help us to be close friends.

Dearest sara, I’ve been waiting this day to celebrate , i’ve been asking many other friends to help me with such marvelous ideas for this day , but , unfortunately I cant find an appropriate one. since, You ‘are in Seattle and i’m here in Riyadh. I mean what kind of celebration I can do! NOTHING but writing to you , from heart to heart. <3<3

 

Your friend , Lamia.

نُشِرت في another tongue, تدوينات عشوائية | 3 تعليقات

يوم ثاني / أول

 

في عام 2006  قضيت أجمّل سنة دراسية في حياتي ، في ثاني / أول كان تجمّع أحبّ الأصدقاء ، تشاركنا الضحكات و الحكايا وأيام بالفعل لا تنسى. قد تكون اكثر سنة ضحكت فيها ، لأني والله اذكر جيداً حالات الهستيريا التي تصيبنا في فصل عدد طالباته يتجاوز الأربعين. كنت أنا وهيفاء -صديقة منذ عشر سنوات- تجمّعنا في هذا الفصل وهي المرة الأولى لنا. فلعلّ هذا ما يميز تلك السنة.

  هيفاء – صاحبة الضحكة المميزة-، شخصية مرحة , بسيطة ، ومحبوبة ، ضحكاتها تُسمع على بعد أميال .  ولعلّ لي الحق أن أُسميك يا هيفاء  (سندريلا ) بعد ذاك الموقف المشهود المضحك لنا حتى الآن . أيام جميلة ومواقف عدّة لا تنسى ، ما كنا نتوقع حينها أن هذه السنة ستكون أحد أجمل السنين ، ولكن على اية حال أدركنا تماماً الآن مدى جمالها ..

إنتهت ثاني ثانوي و تفرقنا لعدة مدارس ، وبعدها لعدة جامعات .. ما كان يربطنا سوى مكالمات هاتفيّة نحكي ونذّكر بعضنا بتلك الأيام.  مرت خمس سنوات وأنا لم التقِ بـ هيفاء غير مرة واحدة فقط ! إلى أن جاء اليوم الذي إنتظرناه ملياً يوم الإربعاء 2 مارس 2011 . زيارة هيفاء لجامعتي -جامعة الملك سعود – كانت لها الواقعة بقلبي,  وبعقلي لها اثر لأُدرك تماماً كم كنت محتاجة أن اضحك وأقضي يوم بهذا الجمال. إجتمعت (الشلة اللطيفة) أنا وهيفاء ومشاعل و وئيمة وسارة ونورة العمدة  ومجد وأفنان وقضينا اليوم الجدير بتسميتة (يوم ثاني أول)  ليكون لنا فرصة مُباغتة لإعادة تفاصيل تلك السنة.

بغض النظر عن ضحكاتنا ، الحدث الجميل الذي لطالما تمنيتة قد حصل و هو أننا ألتقطنا صورة جماعية عفوية جميلة  حين تكدسنّا على درج مبناي -مبنى 26-، لا استطيع وصفها ، ولكن أحببتها فعلاً تلك الصورة ولا أملّ النظر والتمعن بها.

 دقت الساعة فكانت تشير الى (الثانية عشر ظهراً ) ليحين الأجل من جديد على أمل اللقاءِ بهم في وضع أجمل ويوم امتع .. و ودعتهم.

خرجت وكنت راضية تماماً عن هذا اليوم ، وكان دافعاً لي أن اقضي بقيته بنشاطٍ وسعادة  ملحوظة. وليكن ما يميزهُ مساءاً هو أني إشتريت ساعة ألماس ذهبية من ماركة ريموند ويل .

إنتهى هذا اليوم بإرتمائي على سريري منهكةً ، وقبل أن أغطُّ في سباتِ عميق ، دونت في تقويم جوالي ليوم الثاني من مارس ( أحد أجمل أيامي في الجامعة ) ، قروبي اللطيف أُحبكم.

.

  • تحديث : أنهيت هذه التدوينة وأعدت قرآئتها على أمي الحبيبة فذرفت أدمعي ، وشاركتني أُمي بدمعاتها ..
نُشِرت في dairies, تدوينات عشوائية, صباحيات، | 4 تعليقات

بوابة البيتين .. يا خادم الحرمين

قال ابن عباس رضي الله عنهما: “ما آتى الله عز وجل عبدًا علمًا إلا شابًّا، والخيرُ كلُّه في الشباب” ثم تلا قوله عز وجل: ﴿قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ﴾ (الأنبياء: 60)، وقوله تعالى: ﴿إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آَمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى﴾ (الكهف: 13)، وقوله تعالى: ﴿وَآَتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا﴾ (مريم: 12). 

في صباحِ هذا اليوم اللطيف ، بعد رشفات لذيذة من الحليب الساخن ، وفي هذه الأجواء الباردة الجميلة ، شاهدتُ الفيلم القصير(بوابة البيتين .. يا خادم الحرمين )  كما تمّ نشره في موقع تويتر . كان هذا الفيلم بمثابة جهدُ جماعي كـ رسالة مؤثرة من أهالي جدة إلى مليكنا الغالي ، رعاه الله.

يحوي هذا الفيلم “كلمة ” من نخبة من الشخصيّات المعروفة والمهمة في جدة.

كانت الكلمة الأولى لـ د.عبدالله النصيف – أمين عام رابطة العالم الإسلامي سابقاً- ، ومن ثمّ كانت الكلمة لـ د. وليد فتيحي – رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للمركز الطبيّ الأول – صوّر فيها حجم المأسآة التي عاشاها في حادثة غرق جدة ، وبعدها كانت الكلمة للكابتن حمزة إدريس – لاعب دولي سابق- تكلم عن الحادثة بروح صادقة وبسيطة ، مما يساعد على إيصال رسالته بشكل اكبر للمشاهدين ، ثمّ كانت الكلمة للدكتور علي العمري – رئيس منظمة فور شباب العالمية – ، وبعدهمُ كان الإعلامي المعروف والمحبوب من قِبل الجميع أ. أحمد الشقيري ، تناول بسلاسةِ وبإختصار أهم الحلول والخطط المطلوبة من أهالي جدة.

الفيلم جميل جداً كـ فكرة ، تصوير ، سيناريو ، مؤثرات ، اخراج . جُلّ الشكر واطيبه لمن قام به ، ولمن سعى على نشره ولكل شخص ساهم بنجاحه ، شكراً واكثر لكل شاب عظيم سعى لإصلاح بلاده ، كإياكَ يالكدم. أطيب الشكر وأجزله لنموذجِ يسرّنا -والله- وجوده بيننا في البلاد ، بارك الله فيكمُ جميعاً و أعانكم لما فيه خير وصلاح للبلاد.

 بلغ عدد المشاهدين لهذا الفيلم 84,791 حتى الآن ، كما أخبرنا مهند الكدم – مصور ومخرج هذا الفيلم الرائع-. آملين من الله أن يعينهم على نجاحه بتحقيق النتائج الهائله والمرضية لهمُ.

 

 


نُشِرت في الحياة والمجتمع, عامّ | 3 تعليقات